أخبار وطنية عاجل: محامي شكري بلعيد يقلب الموازين ويكشف حقائق صادمة في ملف الشهيد..
خلال ندوة صحفية عقدت صباح اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2015، اكد علي كلثوم رئيس هيئة الدفاع في قضية اغتيال شكري بلعيد أنه بعد مرور اكثر من خمسة اشهر على ورود طلباتهم كقائمين بالحق الشخصي على مكتب التحقيق لانجاز الاعمال المطلوبة تم التأكد من وجود أطراف تسعى إلى طمس معالم الحقيقة..
حيث كشف الأستاذ كلثوم أنّ هيئة الدفاع تفطنت لوجود اطارات امنية تتلاعب بالحقيقة وتتضارب اقوالها من مرحلة الى اخرى وحتى قاضي تحقيق يتلاعب باوراق الملف ويخفي حقائق عن هيئة الدفاع عن القائمين بالحق الشخصي، مضيفا أنّ الوزير الاسبق للداخلية لطفي بن جدو ساهم في مغالطة العدالة إذ كان يعلم ورود نتيجة الاختبار البالستي منذ 2 جوان 2013 اي بعد مرور يومين فقط من عودة الفريق الأمني الحامل لنتيجة الاختبار الى تونس وفق تعبيره.
وأكد علي كلثوم أنّ قاضي التحقيق انطلق في تنفيذ طلبات القائمين بالحق الشخصي تنفيذا لقرار دائرة الاتهام التاسعة الواقع تأييده من طرف محكمة التعقيب وذلك بانجاز بعض المكاتبات.
وكشف الأستاذ كلثوم أنّ من بين هذه المكاتبات واحدة وُجهت إلى وزير الداخلية حول تقرير انهاء المهمة المحررة من طرف الفريق الأمني الذي أشرف على اختبار التقرير البالستي بهولاندا وهو مؤرخ في 7 ماي 2015.
هذا بالإضافة إلى خمس مكاتبات تتضمن الكشف عن مجموعة هواتف جوالة بغية التوصل لمعرفة هوية أصحابها وهويات الأشخاص أصحاب المكالمات الصادرة والواردة منها ومن بينها المؤرخة في 18 ماي 2015..
كما واصل علي كلثوم تصريحه بخصوص المكاتبات قائلا إنه تم توجيه سبع مكاتبات أخرى تتعلق اثنين منها باستدعائين موجهين لكل من وحيد التوجاني وتوفيق السبعي ومكاتبة منها لوزير الداخلية حول مسأة دخول أبو بكر الحكيم الى تونس.. أما الأربع مكاتبات الأخيرة فتتعلّق بإدارة شركة اتصالات تونس حول ارقام هواتف جوالة مستعملة من طرف بعض المتهمين.
نضال الصيد